الميرزا جواد التبريزي
496
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
يجوز لي السجود على السجاد المفروش في الحرم علماً باستطاعتي وضع قطعة من الورق للسجود عليها وباستطاعتي أيضاً تغيير مكاني إلى بعض الأماكن غير المفروشة فيكون السجود على الرخام ؟ وعلى العموم ما هو أفضل تصرف أقوم به في مثل هذا الظرف ؟ بسمه تعالى ؛ لا بأس بالصلاة معهم بعد إحراز دخول الوقت لكن لابد وان يقرأ الشخص لنفسه ولو بالاخفات في الصلاة الجهرية ومع عدم التمكن من الاخفات أيضاً يقرأ بحديث النفس ، وإذا كان بإمكان الشخص تغيير مكانه في المسجد حتى يسجد على ما يصح السجود عليه كالرخام فلابد وان يصلي في مكان يمكنه السجود على الرخام وأما إذا لم يحرز الوقت فلا بأس بالصلاة معهم ولو بالسجود على السجاد المفروش لكن لابد من إعادة الصلاة بعد ذلك ، والله العالم . ( 1785 ) هل يجوز لنا السجود على السجاد ( الزوالي ) عامة وعلى وجه الخصوص في مسجد الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فكما تعلمون أن مكان الروضة المباركة مفروش بالسجاد كاملا ، وهل يلزمنا الصلاة صلاة الجماعة مع إمام المسجد النبوي أو إمام الحرم المكي ؟ بسمه تعالى ؛ لا يجوز السجود على السجاد ( الزوالي ) سواء كان منسوجاً من الوبر أو الصوف أو القطن والكتان ، نعم في حال رعاية التقية لا بأس بالسجود عليه إذا لم يكن في المسجد مكان يصح السجود عليه اختياراً بلا فرق في الصلاة بين الجماعة والانفراد ، والله العالم . ( 1786 ) هل يجوز الدعاء لغير المسلم كقولنا ( بارك الله فيكم ) و ( وفقكم الله ) ، وغير ذلك ؟ بسمه تعالى ؛ لا بأس به في مقام التقية ، والله العالم .